السيد حامد النقوي

168

عبقات الأنوار في إمامة الأئمة الأطهار ( فارسي )

و قال الشافعي : ليست بمملوكة و انما هى الوقف على المسلمين ، و أهلها مستأجرون لها ، لان عمر استطاب قلوب الغانمين فآجرها . و قال ابو بكر الرازي : هذا غلط بوجوه : أحدها ان عمر لم يستطب قلوبهم فيه ، بل ناظرهم عليه و شاور الصحابة على وضع الخراج ، فامتنع بلال و أصحابه فدعا عليهم فأين الاسترضاء ] [ 1 ] . بالجمله تكذيب روايت بد دعا نمودن جناب امير المؤمنين عليه السّلام بتوهم بعد آن از اخلاق آن حضرت ، بعد صريح از فهم مقاصد انبيا و اوصيا و اوليا ، و انهماك در هواى نفس و حب باطل است ، لا غير . و دانستى كه سواى أنس ، زيد بن ارقم نيز حسب روايت اكابر سنيه ، و براء بن عازب هم حسب روايت جمال الدين محدث ، بسبب دعاى آن حضرت به عذاب عاجل گرفتار گرديدند و سزاى كتمان و عدوان خود كشيدند ، پس ابن روزبهان تا كجا دردسر تكذيب چنين روايات و ابطال اخبار اساطين ثقات خواهد كشيد ؟ ! الحمد للّه المنان ، على ما اوضع الحق بالعيان ، و رمى المنكرين و المبطلين بالصغار و الهوان ، و نشكره على ما أرانا الحق الحقيق بالاتباع ، و حبانا عيون البصيرة و آذان الاستماع ، و لم يبتلنا بالعمى ، و لم يجنبنا عن الهدى ، و لم يجعلنا من الذين هم عن الحق ناكبون ، و عن أداء الشهادة بالصدق عازبون . و بالباطل آنسون ، و في حلل النفاق مائسون ، و على العصبية و العناد متهالكون ، و في أودية الشقاق هالكون ، و في أعمالهم على الماء راقمون و في الدنيا ناعمون ، و في الآخرة راغمون و لنعم ما قال في « احقاق الحق » في جواب ابن روزبهان : و أما استبعاده

--> [ 1 ] شرح كنز الدقائق ج 3 / 282